‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الرياضة مقالات و تحليلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الرياضة مقالات و تحليلات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 نوفمبر 2013

فرانك ريبيري : المغرب بلد كبير في كرة القدم ولديه ملاعب جميلة جدا

فرانك ريبيري : المغرب بلد كبير في كرة القدم ولديه ملاعب جميلة جدا


الخميس 14 نونبر 2013 - 22:15
فرانك ريبيري : المغرب بلد كبير في كرة القدم ولديه ملاعب جميلة جدا
الدولي الفرنسي في صفوف بايرن ميونيخ قال إن لديه أصدقاء كثر بالمغرب وأثنى على المغاربيين

وصف فرانك ريبيري المغرب بالبلد الكبير في مجال كرة القدم، وقال في حوار مع الموقع الإلكتروني لـ "الفيفا" : " ... أنا مسلم، والمغرب بلد كبير في كرة القدم، ويمتلك ملاعب جميلة جدا، وأنتظر قضاء أوقات مختلفة وجميلة جدا، هدفنا الفوز بلقب مونديال الأندية، من أجل قضاء عطلة جيدة بعد ذلك..."
وقال الدولي الفرنسي في صفوف بايرن ميونيخ الألماني، إنه لم يسبق أن زار المغرب، مشيرا إلى أنه زار الجزائر التي تنحدر منها زوجته، وأضاف ريبيري أنه يتوفر على اصدقاء كثر بالمغرب، "لكنني لاأدري إن كنت سألتقي بهم...".
واستطرد فرانك ريبيري قائلا : "الجزائريون، المغاربة، التونسيون والمصريون لديهم نفس العقلية تقريبا، والمغاربيون عموما أناس رائعون...".
تجدر الإشارة إلى أن ريبيري المرشح بقوة لجائزة الكرة الذهبية 2013، سيكون حاضرا رفقة فريقه الألماني بايرن ميونيخ في مونديال الأندية الذي سيحتضنه المغرب في الفترة ما بين 11 و21 دجنبر  2013، على أرضية ملعبي أكادير ومراكش.

السبت، 9 نوفمبر 2013

الدولي المغربي يوسف العربي يسجل ثلاثة أهداف "هاتريك" لفريقه غرناطة

الدولي المغربي يوسف العربي يتـألق في "الليغا" والصحافة الاسبانية تشيد به
 
سجل "هاتريك" في مرمى ملقة فريق مواطنه الحمداوي وأهدى فريقه غرناطة فوزا مهما
 
كان الدولي المغربي يوسف العربي، مساء الجمعة، وراء فوز ناديه غرناطة على فريق ملقا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، برسم الدورة 13 من البطولة الإسبانية لكرة القدم.
وسجل العربى أهداف غرناطة الثلاثة في الدقائق 48 و58 و77 من المقابلة، ليتم اختياره كأفضل لاعب في هذه اللقاء، الذي سجل هدف ملقة الوحيد فيه اللاعب خوانمي.
وبهذا الانتصار صعد نادي غرناطة إلى المركز الثامن برصيد 17 نقطة.
وكان العربي، الذي لعب لفريق كان الفرنسي ثم لفريق الهلال السعودي، قد وقع في يوليوز ما قبل الماضي عقدا لمدة خمس سنوات مع نادي غرناطة بمبلغ 5ر4 مليون أورو، وهو أعلى انتقال في تاريخ هذا النادي الإسباني.
ونال العربي إشادة واسعة من طرف الصحافة الاسبانية بمختلف انتماءاتها، خصوصا مع اختياره كأفضل لاعب في مباراة الجمعة.
ويحتل يوسف العربي المرتبة الـ 11 في ترتيب هدافي "الليغا" برصيد ستة أهداف، متقدما على هدافين كبار أمثال كريم بنزيمة لاعب ريال مدريد، وكذا بدرو رودريغيز لاعب برشلونة. ويحتل فريق غرناطة مؤقتا للمركز الثامن ب17 نقطة، بينما يحتل مالاجا المركز ال12 ب13 نقطة

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

لقجع يفاوض رينارد لخلافة الطاوسي في المنتخب



يبدو أن فوزي لقجع المرشح لرئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يرغب بحسم هوية
 المدرب الجديد للمنتخب وتعيينه بمجرد فوزه بمنصب الرئاسة. مصدر موثوق أن وكيل أعمال
مقرب من فوزي لقجع، المرشح لرئاسة جامعة كرة القدم خلفا لعلي الفاسي الفهري،
اتصل، أخيرا، بالمدرب الفرنسي هيرفي رينارد (45 سنة)، لجس نبضه ومعرفة مدى استعداده للإشراف
 على المنتخب المغربي بدلا من رشيد الطاوسي، الذي انتهى عقده أخيرا.  وذكرت جريدة
  "المساء الرياضي" أن المدرب الفرنسي أكد للطرف المغربي، الذي قدم نفسه كموفد
 من فوزي لقجع، أنه مستعد لتولي هذه المهمة، وأنه لن يتردد في فسخ العقد 
الذي يربطه بفريق سوشو الفرنسي.

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

أنشيلوتي : هؤلاء هم الأفضل في العالم

أنشيلوتي : هؤلاء هم الأفضل في العالم 
 كارلو أنشيلوتي
كشف المدرب الإيطالي لنادي الإسباني عن اختياره لأفضل ثلاثة لاعبين في العالم ذلك بعد الإعلان عن قائمة اللاعبين المرشحين  للظفر بالكرة الذهبية من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وجاء اختيار أنشيلوتي لنجمه البرتغالي متبوعا بالنجم الأرجنتيني لنادي الإسباني إضافة إلى مهاجم .

وصرح أنشيلوتي قائلا :" أفضل ثلاثة لاعبين في العالم بالنسبة لي هم كريستيانو رونالدو ، ليونيل ميسي وزلاتان ابراهيموفيتش".

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي سيتوج أفضل لاعب في العالم في 14 من يناير المقبل.

بيكيه يكشف عن وصفة مارتينو السرية للفوز على ريال مدريد

  بيكيه يكشف عن وصفة مارتينو السرية للفوز على ريال مدريد - كرة القدم - الدوري الإسباني

دبي – خاص (يوروسبورت عربية)
تحدث المدافع الإسباني جيرارد بيكيه لصحيفة ماركا الإسبانية عن السبب الذي رجح كفة برشلونة على غريمه ريال مدريد في كلاسيكو إسبانيا الكبير لكرة القدم، والذي حسم لصالح رجال مارتينو بثنائية مقابل هدف على ملعب الكامب نو.
حيث قال قلب دفاع المنتخب الإسباني أن تاتا مارتينو باغتهم في فترة الغداء التي سبقت لقاء ريال مدريد وطلب أن يتم عرض خماسية برشلونة التاريخية على شاشات التلفاز وهو ما أثار تسأول البعض من اللاعبين عن الغاية منه.
وأضاف أيضاً بيكيه: "لقد طلب منا أن نلعب بمثل هذا المستوى من القتال دون تذكر أي خسارة تلقينها في الموسم الماضي، لهذا السبب نزلنا إلى أرضية الملعب بروح الخماسية".
يذكر أن برشلونة يبتعد عن الملكي بفارق 6 نقاط كاملة، بعد أن كان الميرنغي قاب قوسين من اقتناص الصدارة بفارق الأهداف، إلا أن ميسي ورفاقه قالوا كلمتهم بالصوت العالي وحققوا فوزاً غالياً بثنائية نيمار الوافد الجديد وأليكسيس سانشيز

5 أسباب تجعل انتقال ميسي إلى تشيلسي حتمي!

5 أسباب تجعل انتقال ميسي إلى تشيلسي حتمي! - كرة القدم - الدوري الإنكليزي الممتازEurosport

 

النجم الأرجنتيني أصر على البقاء في الفريق الكتالوني مفضلا كتالونيا عن المال والأسباب الخمسة تجعل مصلحة النجم الأرجنتيني كانت باللعب في الدوري الإنكليزي بصرف النظر عن الأموال.

 

دبي- خاص (يوروسبورت عربية)

قالت التقارير وأكدت أن تشيلسي اللندني حامل لقب الدوري الأوروبي كان ساعيا بقوة لإغراء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم وهداف نادي برشلونة، وأن ميسي ضحى بما يقرب من 250 مليون يولرو كان سيجنيهم لو وافق على الانتقال إلى قلعة ستامفورد بريدج.. لأنه رأى استمراره في كتالونيا أفضل له ولمستقبله.. لكن ربما ميسي كان مخطئا.. ماذا لو انتقل للعب في الدوري الإنكليزي؟ ألم يكن من الممكن أن يكون أفضل له؟

الانتقال إلى تشيلسي كان له 5 فوائد للنجم الأرجنتيني لربما غيرت مسار حياته.. وربما أثبتت الكثير للبرغوث.. وفي السطور التالية نسرد الفائد..

1- الخلاص من أسطورة تشافي وإنييستا

كثيرون يقولون أن ميسي هو أسطورة صنعها تشافي وإنييستا لاعبا وسط الفريق الكتالوني والمنتخب الإسباني، ودليل القائلون أن النجمين حققا المجد مع المنتخب الإسباني بحصد لقبي كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، بيننما ميسي دونهما لم يحصد أي إنجازات قارية مع منتخب الأرجنتين.. انتقال ميسي خارج برشلونة كان فرصة للتخلص من هذه الاتهامات المتلاحقة.. وإثبات أنه الأفضل في العالم دون مساعدة من أحد.

2- تعلم السعي بدلا من الانتظار

الدوري الإسباني وتحديدا برشلونة يستحوذ على الكرة دائما وأبدا، والنتيجة ميسي ينتظر الكرة وتأتيه وبالتالي فاللياقة البدنية للاعب ليست دائما في أعلى مستوياتها، لأن الفارق المهاري والفارق في العناصر كبير جدا بين برشلونة وباقي الفرق بما فيها ريال مدريد.. في الدوري الإنكليزي المنافسة ساخنة والمستويات متقاربة، وربما تعلم ميسي هناك الحيل البدنية في السعي وراء الكرة واستخلاصها بدلا من انتظارها.. لربما أضاف ميسي لنفسه القوة البدنية واللياقة إضافة للمهارة العالية التي يتمتع بها، مثلما صقل الدوري الإنكليزي من قبل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أيام كان يلعب لمانشستر يونايتد.

3- استخراج مورينيو لكنوز ميسي

طالما عرف أن مورينيو هو أفضل مدرب في العالم يستطيع نفسيا وبدنا استخراج الطاقات المكبوتة والمكنونة لنجوم، زاد تألقهم بفضل المدرب البرتغالي، فماذل لو دربي مورينيو النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي؟ النجم الذي ظاهره يجعله الأفضل والأكثر مهارة في العالم، ألم يكن وجوده مع مورينيو الذي أخرج أفضل ما في رونالدو الصناعة الإنكليزية يخرج المخفي في قدراته فيضيف لأسطورته الكثير؟ أي كنوز مخفية كان مورينو يمكنه استخراجها من ميسي لتضاف إلى كنوزه الظاهرة؟!

4- كسر الملل

ميسي حصل على كل شيء مع برشلونة.. كل الألقاب كان شريكا فيها وصانع وجالب لها، بعد سن معينة وتحديدا وفقا للدراسات بعد 28 عاما، عندما تكثر الإنجازات والألقاب يتحول الأمر إلى روتين، روتين يصيب كبار النجوم بالملل.. ألم يكن الانتقال إلى تشيلسي كسرا للملل، وتحد جيد يحصد به النجم الأرجنتيني ألقابا جديدا، وجوا مختلفا؟ يخرج به من حالة الروتين التي ربما تصيبه في برشلونة؟!

5- إخراس المشككين

من مجد لمجد ومن بطولة لبطولة، هداف على طول الخط.. ميسي يصنع المعجزات مع برشلونة، ومع ذلك يظل عرضة للمشككين في كونه الأفضل في العالم أم الأكثر حظا في العالم.. الانتقال للدوري الإنكليزي واللعب لتشيلسي ألم يكن فرصة لإسكات الجميع وإثبات أنه الأفضل في أي مكان وتحت أي ظروف؟ تقول الأقاويل أن ميسي لو وصل لإحراز ألف هدف مع برشلونة في الدوري الإسباني سيظل البعض يشكك في كونه الأفضل في العالم.. ألم تكن فرصة إثبات الذات في تجربة جديدة خير رد لإسكات الأقاويل؟!


الفتح الرباطي يكتفي بالتعادل مع حسنية اغادير

الفتح الرباطي2 - 2حسنية أغادير

الفتح الرباطي يفشل في تحقيق الفوز للمرة الخامسة على التوالي وبالتحديد أمام حسنية أغادير ضمن المرحلة السادسة من منافسات الدوري المغربي.

ميسي يعترف أن رونالدو هو الأحسن في الكرات الهوائية؟




ميسي يعترف أن رونالدو هو الأحسن في الكرات الهوائية؟ميسي يعترف أن رونالدو هو الأحسن في الكرات الهوائية؟ميسي يعترف أن رونالدو هو الأحسن في الكرات الهوائية؟ليونيل ميسي؟لاعب برشلونة؟المنتخب 

رسميا : أسماء المرشحة للكرة الذهبية

رسميا : 23 مرشحا للكرة الذهبية 
ميسي حامل الكرة الذهبية
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بشكل رسمي عن لائحة من 23 لاعبا المرشحون للظفر بلقب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم والتي سيتوج الفائز بها في 13 من يناير المقبل في مدينة زيوريخ السويسرية.

وسيحدد الاتحاد الدولي في الثاني من ديسمبر المقبل الثلاثي النهائي المرشح للفوز بالكرة الذهبية ، وستكون الأسماء الأقرب للفوز هي نجم برشلونة ليونيل ميسي ، نجم ريَال مدريد كريستيانو رونالدو ، غاريث بايل - نيمار دا سيلفا وتشافي.

اللائحة الرسمية : - - - - - -- - -- - - - - - - - - - - - - .

الاثنين، 28 أكتوبر 2013

الحياة بعد مورينيو .. "صعبة"

 الحياة بعد مورينيو .. "صعبة"

بقلم : يوسف الشافعي (البطولة)
بعدما انسحب في صمت من ممارسة كرة القدم وابتعد عن اقتفاء آثار والده الحارس البرتغالي الكبير "فيليكس" .. لم يتنبأ الكثيرون في محيطه بأنه سيصبح ذلك الرجل الذي سيشغل الدنيا وسيرسم الابتسامة على محيا الملايين من الجماهير عبر أرجاء المعمورة.

لم يكن غريبا على شخص كان ينهمك في تحليل المباريات التي شارك فيها بإنشاء تقارير مفصلة "تكتيكية" كاملة .. كان ينتقد كل ثغرة في المباريات وكان يصنف نفسه كلاعب عادي .. حينها ظن والده 'فيليكس' أن خروجه وانسحابه من السباق سيشكل فشلا ووصمة عار ستلاحقه طيلة حياته .. لكن العكس هو ما حدث لأنه اليوم هو "السبيشال وان"..

بدأ مورينيو المسيرة في مجال كرة القدم من عاصمة "الأزياء" البرتغالية مدينة أندورا ، حيث كان يعاين طرق التدريب ، لكنه فَرَّ من الملل صوب سيتوبال وتملكه اليأس .. ليعود إلى كَنَفِ والده الذي تمكن من تنصيبه كمترجم في نادي البرتغالي..

طموحه وحلمه في دخول عالم كرة القدم لم يصطدم في هذا الحد حتى وصل به لمحطة برشلونة رفقة المدرب الانجليزي التاريخي بوبي روبسون بعد المرور من لشبونة و .. محطة أغرَت "السبيشال وان" وجعلته يودع بوبي روبسون الذي رحل صوب ايندهوفن حينها..

استمر في ترجمة كل يخرج من ألسنة المدربين ، لكن دماغه عَامِرٌ بعلم كرة القدم ، حيث تحول حينها للعمل كمساعد أول للمدرب الهولندي فان غال في برشلونة ، قبل أن يخرج مرة أخرى صوب بنفيكا لكنها المرة الأولى كمدرب أول .. خرج "السبيشال وان" من جديد وفي رصيده 9 نقاط لأنه أحب العمل في ظروف جيدة بعيدة عن الاستصغار وانطلق في رحلة المجد من بلدة صغيرة "أونيو ليغالي" وقاده فريقها لكأس الاتحاد الأوربي..

لم يستطيع نادي بورتو صبرا وقام بالتعاقد بشكل رسمي مع مورينيو في يناير 2001 .. أشهر قليلة على رأس الفريق وبدأ "السبيشال وان" في حصد الأرقام والألقاب وتوجها بلقب دوري أبطال أوربا ليخرج صوب تجربة جديدة تاركا نادي بورتو يتخبط باحثا عن أمجاد جوزيه مورينيو .. لتتأكد فرضية الحياة الصعبة بعد مورينيو

خروجه صوب لم يكون لكسب الشهرة فقط وإنما لنحث اسمه بأحرف من ذهب في السجلات الانجليزية والأوربية .. كان له ما أراد وأعاد هيبة "البلوز" محليا قبل أن استعصاء الأمور أوربيا لسبب أو لآخر .. مشاكله مع مالك النادي رومان أبراموفيتش عجلته بخروجه أنفة .. لأنه يملك عزة نفس و"كاريزما" الكبار .. رغم التتويج الأوربي للبلوز إلا أن الحياة في غيابه كانت صعبة في الستامفورد بريدج ونادت الجماهير وهللت اسمه طويلا..

ولأنه يعشق التحديات .. قَبِلَ رهان تدريب "النيراتزوري" انتر ميلان وتسلم ارث المالك ماسيمو موراتي قبل أن يحقق له حلمه ويقوده لدوري أبطال أوربا الذي غاب عن خزائن لفترة فاقت 5 عقود من الزمن .. رحل الرجل عن الانتر وترك موراتي كاليتيم .. خير دليل على الحديث هو بيع موراتي لقسط كبير من أسهمه في النادي لأحد رجال الأعمال..

حلم راود "السبيشال وان" طويلا حتى جاء به الرئيس فلورينتينو بيريز من أجل هدف واحد وهو لقب .. أعاد مورينيو هيبة الملكي في إسبانيا وأوربا .. قاد جلاد أندية أوربا إلى المربع الذهبي لأغلى المسابقات الأوربية وهو الفريق الذي خرج من ثمن نهائي الكأس ذات الأذنين لسبع مرات على التوالي .. خرج مورينيو من مدريد في خضم المشاكل مع الصحافة .. كاسياس ..وأمور أخرى ...

الحياة في مدريد بعد مورينيو "صعبة" .. تكَرَّست هذه الفكرة في كلاسيكو "الكامب نو" بعد هزيمة الملكي أمام برشلونة بعد حقبة مورينيو ..

لا يمكن الحكم على ريَال مدريد من الآن .. لكن الحياة بعد مورينيو "صعبة"..

الوقت قد يؤزم يونايتد "مويس" بعد عام من رحيل السير!

الوقت قد يؤزم يونايتد "مويس" بعد عام من رحيل السير! 
 مويس وفيرجسون
بقلم| محمود علي
شهدت نتائج تراجعاً ملحوظاً هذا الموسم الذي يعتبر الأول له تحت قيادة الاسكتلندي ديفيد مويس الذي تولى المسؤولية خلفاً للسير أليكس فيرجسون.

وبطبيعة الحال كان تراجع نتائج الفريق نتاجاً طبيعياً لتراجع مردوده الفني الذي لاحظه الجميع هذا الموسم مقارنةً بما قدمه في الموسم الماضي تحت قيادة السير والذي انتهى بتتويجه باللقب.

ربما يبدو هذا التراجع طبيعياً للفريق بل ولأي فريق العالم باعتبار أن المعدل الفني لأي فريق حينما يبلغ ذروته لابد وأن يتعرض لاهتزاز أو لكبوة قد تُعيده لبعض الوقت إلى نقطة الصفر، لكن المؤشر الذي يجب على المدرب الجديد للشياطين الحمر الانتباه إليه جيداً هي الاستمرارية التي كانت من المفترض أن تبقى على أولوياته هذا الموسم.

في كل الأحوال لن يصل مويس إلى ما وصل إليه السير في موسم أو اثنين بدليل أن هذا الآخير نفسه حقق بطولة بعد أربعة مواسم كاملة من العناء والشقاء، لكن الخوف كل الخوف أن يفشل مويس في الحفاظ على الأقل على الهيبة التي استعادها السير لليونايتد بعد مرحلة طويلة من الجهد والعمل وأن يُعيد الفريق سنوات وسنوات للوراء.

صحيح أن الوقت مبكر جداً للحديث عن مويس وعن بصمته مع الفريق، لكن العنوان الأول له هذا الموسم يبدو غير مبشر، وبغض النظر عن كون الدوري الإنجليزي غير وارد للحسابات فإننا قد نتوقع ألا تحدث طفرة للفريق من هنا إلى آخر المسابقة.

من المؤكد أن الفترة الحالية التي يمر بها اليونايتد هي ضرورية لكي تحدث عملية استفاقة للفريق وللاعبين بعد عام عاشوه في نشوة الانتصار، لكن المشكل الأكبر الذي قد يُواجه الفريق هو الوقت اللازم لتلك الاستفاقة، وما إذا كان الأمر سيحتاج وقتاً طويلاً أم سيتم علاجه بشكل سريع؟

شخصياً أعتقد أن اليونايتد سيحتاج وقتاً طويلاً لاستعادة ما كان عليه ليس فقط لحدوث عملية التوافق الفكري بين المدرب الجديد واللاعبين، ولكن لأن المنافسة القائمة للفريق في الدوري الإنجليزي "الذي يشهد متغيرات كبيرة كالمردود المُغاير لبعض الأندية على غرار ليفربول" والمنافسة القائمة بدوري أبطال أوروبا لن تمكناه من التقاط الأنفاس، وهو الأمر الذي قد يُفسر أسباب توقعنا عدم حدوث طفرة للفريق تُعيده فنياً إلى ما كان عليه تحت قيادة السير.

هل يتمكن أتليتكو مدريد من الظفر بلقب الليغا؟

هل يتمكن أتليتكو مدريد من الظفر بلقب الليغا؟


 أتليتكو مدريد
بقلم| محمود علي
أظهر نادي مردوداً جيداً منذ بداية هذا الموسم في الدوري الإسباني مكنه من احتلال المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن المتصدر برشلونة، ليُعلن عن نفسه منافساً قوياً على لقب البطولة.
ولم تكن تلك النتائج الجيدة وحدها هي الأمر الذي يستحق الثناء في الأتليتي بل أن عدم تأثره برحيل نجمه وهدافه الكولومبي رادوميل فالكاو، ونجاحه في إظهار نجم آخر كالبرازيلي كوستا كان شيئاً مذهلاً، لا سيما وأن جميعنا يعرف كيف كان تأثير فالكاو على الفريق.
هناك من يقول بأن ثورة الأتليتي في بداية الموسم ربما لا تكتمل وربما تعود المياه لمجاريها مرة آخرى، ويعود البارسا والريال إلى المنافسة على اللقب تاركان بقية الأندية تلهث ورائهما على المراكز الآخرى كالعادة، وهي مقولة قد لا تكون في موضعها الصحيح خاصةً في ظل ما نراه هذا الموسم من متغيرات كثيرة.
فالمستوى المميز الذي يظهر به أتليتكو مدريد هذا الموسم يُقابله مستوى أقل من المتوسط للريال وتدهور فني غير مسبوق بين صفوفه، وهذا ما قد يدفع الأتليتي للمرة الأولى منذ زمن إلى مضايقة البارسا ومطاردته على اللقب ولما لا الظفر به.
وفي المقابل فإن هناك من يرى أن عودة الريال للصورة مرة آخرى ربما تُحبط محاولة الأتليتي وتُعيده إلى دور "الكومبارس" الذي اعتاده وأجاده بنجاح في الفترات الآخيرة التي سبقت الموسم الحالي، وهي مقولة غير مستبعدة خاصةً إذا ما نجح أنشيلوتي عكس كل التوقعات في الانغماس مع الملكي وتقديم صورة فنية مختلفة أو استعادة الصورة الفنية المعتادة للفريق ولكن بشكل أقوى، وإعادته إلى السطح مرة آخرى .
دعونا نؤكد أن "السيناريوهيين" المطروحيين غير مستبعديين خاصةً وأن عالم الليغا ليس واسعاً وهو الذي طالما اعتاد على بطلين وبعض الكومبارسات، لكنه قد يُفاجئناً هذا الموسم ببطل جديد وكومبارس جديد، وقد تتبدل الأدوار بين الأتليتي والريال ونجد الأتليتي في غياب فالكاو بطلاً والريال في غياب كومبارساً!